كارثة إن عاد الإسلامويون لحكم المغرب أو غيره :
لأنهم بلا مشاريع ولا بديل:
إذ تخلوا عن كل الإسلام السياسي الحق.
وينتقدون العلمانية وهم :
علمانيون بلا برامج ذاتية...و.... ولا أطر كافية .
بل وينقلون سياساتهم من خصومهم .
و....وو....
وتتتالى وتتوالى السلبيات.
فكارثة إن عادوا .
كارثة : والعصابات السياسية العالمية تريد اللعب بأوراقهم كلهم من جديد : الإخوان . داعش . القاعدة . طالبان . والسلفيين، وكل الأحزاب والجماعات الإسلامية ..
بل وحتى بورقة الزوايا.
فكارثة إن عاد الإسلامويون.
وكارثة إن لم يصلح العلمانيون علمويتهم.
ولم نتخلص من السياسويين.
وكارثة إن لم ننتقد الزوايا كذلك .
ولم نصلح التصوف.
كارثة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق